google.com, pub-6867310892380113, DIRECT, f08c47fec0942fa0 ** ** **
|
قصيدة افغانستان الشهيدة
مما لاشك فيه ان المجازر التكفيرية التي طالت الاطفال والنساء والشيوخ الآمنين والفقراء في كابل وهرات ومزار شريف ومناطق افغانية اخرى ، بقدر ما هي تدمي القلوب وتحزّ في النفوس كونها ازهقت ارواحا بريئة لا ذنب لها الجرائم تظهر حجم الافلاس الفكري والعقائدي لخوارج العصر الدواعش المدعومين بقوى الاستكبار العالمي والصهيونية البغيضة وعملائها في المنطقة. وهي بلا شك ستحرض المجاهدين المؤمنين الذين طهروا حلب والموصل والأنبار وجرود عرسال وغيرها من دنس الارهابيين القتلة ، على وضع استراتيجية شاملة لمكافحة بؤر التطرف والجريمة المنظمة في عموم مناطق العالم الاسلامي ومنها افغاستان الشهيدة:
صبراً بني اﻻسلامِ واﻻيمانِ إن المذاهبَ مفرداتُ عقيدةٍ ما قتْلُ شعب اُرهقِتْ أعوامُهُ يا أيها اﻷفغانُ رصُّوا صفَّكُم نهجُ الحياةِ تعاونٌ وتآلفٌ (أفغانُ) ذاقتْ نائباتِ خوارجٍ أبناؤها نِعْم الشعوبُ أصالةً طردوا الغزاة بحزمِهم وبعزمِهم هذي دماءُ المسلمينَ يُسيلُها زُمَرُ المصارفِ والفسادِ ومارِقٍ فتسيلَ أفئِدَةُ الورَى بدمائهِم تاللهِ قدْ فضحَ الدواعشَ فِعلُهُم ما ذنبُ أبناءِالمَودّةِ عُبَّداً يُرمَونَ بالحِقدِ الدَّفينِ مَذابِحاً أينَ البطولةُ في انتهاكِ مُروءَةٍ تاللهِ ما نالَ الدواعشُ مغنماً شُلَّتْ أيادي المارِقينَ لأنهم وغزَوا - ويا قُبحَ الغزاةِ - مَضارِباً هُزِمَ الدواعِشُ خاسرينَ جُحُورَهم فمضوا الى سفكِ الدماءِ بقريةٍ وبُنو (فِغانستانَ) لم ينسَوا أباً (عبدَ العليِّ) مجاهداً ومُربيّاً منحتْهُ عهداً آمناً لتفاوُضٍ قتلتْهُ حِقداً وهو شيخٌ قائدٌ (أفغانُ) قد بُلِيتْ بكيدِ أجانبٍ تجّارُ ترويجُ الجهالةِ أفسدُوا صبراً اَخا اﻻسﻻمِ في بلدٍ غَدا إنَّ الدماءَ الزاكياتِ لأهلنا لا لنْ تروحَ سُدىً وثَمَّ مجاهدٌ فالخارِجُون عن الشريعةِ طُغمَةٌ ولَداعشٌ ولَطالَبانُ زوائلٌ مادام دينُهُما الجريمةَ والأذى وسيُهزمُ المستهتِرونَ خوارجاً بقلم الكاتب والاعلامير - حميد حلمي البغدادي
تعليقات القراء
أنت أول من علّق على هذه المقالة. سيتم عرض التعليقات بعد التحقق منها. |
تغطية إخبارية عالمية وتحليلات يومية لخدمة القراء. أنصار برس غير تابعة لأي جهة حكومية. حرة ومستقلة ونزيهة، وتقدم موادها. |
معلومات عنا
اتصل بنا
أعلن معنا |





